انتقل إلى المحتوى
انضم

فجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْعلى رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندىتحايا حفاظ حركتها يدُ الودِّ
٢فجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْعلى رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد
٣وَالطَيرُ جَذلان مُبتَهِجبَينَ فارِدٍ وَمُزدَوِج

أبيات قريبة

وَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِننَدِن دينَها لا عَيبَ لِلمُتَوَدِّدِ

قيس بن الملوح

وَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِفبِهَجرٍ إِلى يَومِ القِيامَةِ وَالوَعدِ

وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍوَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ

قيس بن الملوح