انتقل إلى المحتوى
انضم

هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثهاوقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب

ابن النقيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْعَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب
٢هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثهاوقمت صريع العَتْب أزهو على الشَرْب
٣تناولني الاشفاق مزجاً بقسوةوتفتر أحياناً عن البارد العذب

أبيات قريبة

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي

وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا

المتنبي