انتقل إلى المحتوى
انضم

تَفوقّها نحو الفؤاد إِذا رنتْوتسطو بها كالقاتل المتعمدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وخَوْدٍ ردحٍ ريشَ سَهْمُ لحاظهابهدب جفون للصوارم أغمد
٢تَفوقّها نحو الفؤاد إِذا رنتْوتسطو بها كالقاتل المتعمدِ

أبيات قريبة

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ

بَصِيرٌ بأخذِ الحَمدِ من كلّ مَوْضِعٍولَوْ خَبَأتْهُ بَينَ أنْيابِها الأُسْدُ

المتنبي