انتقل إلى المحتوى
انضم

وتنوحُ إِشفاقاً علىأهلِ الهوى وترنُّ وجْدَا

ابن النقيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَكَرَتْ عنادِلُ روضناتشدو على الغصن المندّى
٢وتنوحُ إِشفاقاً علىأهلِ الهوى وترنُّ وجْدَا
٣فتثير سالفةَ الهوىوتذكِّر المشتاق عهْدَا

أبيات قريبة

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي

تُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلينَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِ

يَحيدونَ عَن هَزلِ المُلوكِ إِلى الَّذيتَوَفَّرَ مِن بَينَ المُلوكِ عَلى الجِدِّ

المتنبي