انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فتثير سالفةَ الهوىوتذكِّر المشتاق عهْدَا
٤يا وْيحَ من لعبت بهشدوات طائرها المفدّى
٥أوفى على الغصن الرطيبِ فأوسعَ الأحشاء وقْدا

أبيات قريبة

يَلقاكَ مُرتَدِياً بِأَحمَرَ مِن دَمٍذَهَبَت بِخُضرَتِهِ الطُلى وَالأَكبُدُ

المتنبي

أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِوَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ

وَأَغرى الصَبابَةَ بِالعاشِقينَوَأَقتَلَها لِلمُحِبِّ العَميدِ

المتنبي