الرئيسيةليلى بنت سلمةأقول لنفسي في خفاء ألومهاالبيت 7فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْشَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُليلى بنت سلمة انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 7 من قصيدةأقول لنفسي في خفاء ألومهاليلى بنت سلمةالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٦فَتىً لا يَعُدُّ الْمالَ رَبّاً وَلا تَرَىلَهُ جَفْوَةً إِنْ نالَ مالاً وَلا كِبْرُ٧فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْشَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ٨وَمَأْوَى الْيَتامَى الْمُمْحِلِينَ إِذا انْتَهَوْاإِلى بابِهِ شُعْثاً وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُأبيات قريبةفَخَرَ الزُجاجُ بِأَن شَرِبتَ بِهِوَزَرَت عَلى مَن عافَها الخَمرُالمتنبيوَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِالمتنبيرَكِبتُ مُشَمِّراً قَدَمي إِلَيهاوَكُلَّ عُذافِرٍ قَلِقِ الضُفورِالمتنبي