انتقل إلى المحتوى
انضم

فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْشَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ

ليلى بنت سلمة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَتىً لا يَعُدُّ الْمالَ رَبّاً وَلا تَرَىلَهُ جَفْوَةً إِنْ نالَ مالاً وَلا كِبْرُ
٧فَنِعْمَ مُناخُ الرَّكْبِ كانَ إِذا انْبَرَتْشَمالٌ وَأَمْسَتْ لا يُعَرِّجُها سِتْرُ
٨وَمَأْوَى الْيَتامَى الْمُمْحِلِينَ إِذا انْتَهَوْاإِلى بابِهِ شُعْثاً وَقَدْ قَحِطَ الْقَطْرُ

أبيات قريبة

فَخَرَ الزُجاجُ بِأَن شَرِبتَ بِهِوَزَرَت عَلى مَن عافَها الخَمرُ

المتنبي

وَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ

المتنبي

رَكِبتُ مُشَمِّراً قَدَمي إِلَيهاوَكُلَّ عُذافِرٍ قَلِقِ الضُفورِ

المتنبي