انتقل إلى المحتوى
انضم

وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقاهناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١انظرْ إلى الروضةِ الغناءِ والنيلِواسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ
٢وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقاهناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل
٣والريحُ يَطْويه أحيانا ويَنُشرهنسيمُها بين تَفْريكٍ وتَعْديل

أبيات قريبة

أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

المتنبي

وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا