الرئيسيةسبيعة بنت عبد شمسأعيني جودا على المطلبالبيت 2أَعَيْنَيَّ وَاسْحَنْفِرا وَانْدُباحَلِيفَ النَّدَى وَقَرِيعَ الْعَرَبْسبيعة بنت عبد شمس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأعيني جودا على المطلبسبيعة بنت عبد شمسالبحرالمتقاربالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَعَيْنَيَّ جُودا عَلَى الْمُطَّلِبْبِوَبْلٍ وَماءٍ لَهُ مُنْسَكِبْ٢أَعَيْنَيَّ وَاسْحَنْفِرا وَانْدُباحَلِيفَ النَّدَى وَقَرِيعَ الْعَرَبْ٣أَخا الْجُودِ وَالْمَجْدِ وَالْمُعْضِلاتِإِذا انْقَطَعَ الدَّرُّ بَعْدَ الْحَلَبْأبيات قريبةفَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدباالمتنبيوَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُصُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّاالمتنبيأَرى كُلَّنا يَبغي الحَياةَ لِنَفسِهِحَريصاً عَلَيها مُستَهاماً بِها صَبّاالمتنبي