انتقل إلى المحتوى
انضم

وَاللُّؤْمُ داءٌ لِوَبْرٍ يُقْتَلُونَ بِهِلا يُقْتَلُونَ بِداءٍ غَيْرِهِ أَبَدا

الأصم الفزاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١اللُّؤْمُ أَكْرَمُ مِنْ وَبْرٍ وَوالِدِهِوَاللُّؤْمُ أَكْرَمُ مِنْ وَبْرٍ وَما وَلَدا
٢وَاللُّؤْمُ داءٌ لِوَبْرٍ يُقْتَلُونَ بِهِلا يُقْتَلُونَ بِداءٍ غَيْرِهِ أَبَدا
٣قَوْمٌ إِذا جَرَّ جانِي قَوْمِهِمْ أَمِنُوامِنْ لُؤْمِ أَحْسابِهِمْ أَنْ يُقْتَلُوا قِوَدا

أبيات قريبة

منَ القاسِمينَ الشّكرَ بَيني وبَينَهمْلأنّهُمُ يُسدَى إلَيهِمْ بأنْ يُسدُوا

كأنّ عَطِيّاتِ الحُسَينِ عَساكِرٌففيها العِبِدَّى والمُطَهَّمَةُ الجُرْدُ

المتنبي

مَدَحْتُ أباهُ قَبْلَهُ فشَفَى يَديمِنَ العُدم مَنْ تُشفَى به الأعينُ الرُّمدُ

المتنبي