انتقل إلى المحتوى
انضم

عَنْ مَزارِ الْحَبِيبِ إِذْ شَحَطَ الْبَيْــنُ وَحَرْبٌ تُشَبُّ لِلْغَلْفاءِ

عبيد بن قرعص

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَدْ عَدَتْنِي حُرُوبُ تَغْلِبَ فِي الْقَيْــنِ وَحَرْبٌ فِي سَلْهَمٍ وَصُداءِ
٢عَنْ مَزارِ الْحَبِيبِ إِذْ شَحَطَ الْبَيْــنُ وَحَرْبٌ تُشَبُّ لِلْغَلْفاءِ
٣إِذْ رَمانا بِبَغْيِهِ وَبَنُو الْحارِثِ قَوْمٌ يُزْهَوْنَ بِالْغُلَواءِ

أبيات قريبة

هَل يَمُدُّ اللَهُ لِيَ العَيشَ عَسىأَن أَراكُم في الفَريقِ السُعَداء

تَعصِمُ الأَجسامَ مِن عادي البِلاوَتَقي الآثارَ مِن عادي الفَناء

أحمد شوقي

لا تَقولوا حَطَّنا الدَهرُ فَماهُوَ إِلّا مِن خَيالِ الشُعَراء