انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍعلى عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
٢كتبتُ الذي عندي من الحُزن والأَسىوهل ينفعُ الكتمانُ من طرقُه يبكي
٣كرِهتُ حياةً ما بلغتُ بها مُنىًفعيشي بها في غاية الضِّيق والضَّنك

أبيات قريبة

مَن لي بِأَنِّيَ أَرضٌ ما فَعَلتَ بِهامِنَ القَبيحِ استَقَرَّت نَفسي أَشافيكا

أبو العلاء المعري

يَحُلُّكَ الحَيُّ بَعدَ الحَيِّ عَن شَحَطٍوَما سُوافُكَ إِلّا مِن سَوافيكا

كَعِلَّةِ الجِسمِ أَدنَتهُ إِلى شَجَبٍيُعَدُّ أَشنَعَ مِن غَدرٍ تُوافيكا