انتقل إلى المحتوى
انضم

تَحِلُّ عَلَيَّ مُفْرِهَةٌ سِنادٌعَلَى أَخْفافِها عَلَقٌ يَمُورُ

مالك بن جعدة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَإِنَّكَ يَوْمَ تَأْتِينِي حَرِيباًتَحِلَّ عَلَيَّ يَوْمَئِذٍ نُذُورُ
٢تَحِلُّ عَلَيَّ مُفْرِهَةٌ سِنادٌعَلَى أَخْفافِها عَلَقٌ يَمُورُ
٣لِأُمِّكَ وَيْلَةٌ، وَعَلَيْكَ أُخْرَىفَلا شاةٌ تُنِيلُ وَلا بَعِيرُ

أبيات قريبة

بِأَبي وَأُمّي ناطِقٌ في لَفظِهِثَمَنُ تُباعُ بِهِ القُلوبُ وَتُشتَرى

وَيَبينُ فيما مَسَّ مِنهُ بَنانُهُتيهُ المُدِلِّ فَلَو مَشى لَتَبَختَرا

المتنبي

فَهُوَ المُشَيَّعُ بِالمَسامِعِ إِن مَضىوَهُوَ المُضاعَفُ حُسنُهُ إِن كُرِّرا