انتقل إلى المحتوى
انضم

رُوَيْدَكَ حَتَّى يَبْتَلِي الشَّوْقُ وَالْهَوَىعِظامَكَ حَتَّى يَرْتَجِعْنَ بَوادِيا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١شَكَوْتُ إِلَيْها الْحُبَّ قالَتْ كَذَبْتَنِيأَلَسْتُ أَرَى الْأَجْلادَ مِنْكَ كَواسِيا
٢رُوَيْدَكَ حَتَّى يَبْتَلِي الشَّوْقُ وَالْهَوَىعِظامَكَ حَتَّى يَرْتَجِعْنَ بَوادِيا
٣وَيَأْخُذُكَ الْوَسْواسُ مِنْ لَوْعَةِ الْهَوَىوَتَخْرَسَ حَتَّى لا تُجِيبُ الْمُنادِيا

أبيات قريبة

سَقى اللَهُ أَطلالاً بِناحِيَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيا

فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا

قيس بن الملوح

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا