انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّها الشَّمْسُ يَوْمَ الدَّجْنِ إِذْ بَرَزَتْتَمْشِي مَعَ الْآنُسِ الْهِيفِ الْأَمالِيدِ

بشر الهمداني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنِّي كَلِفْتُ بِخَوْدٍ غَيْرِ فاحِشَةٍغَرَّاءَ بَهْنانَةٍ حُسَّانَةِ الْجِيدِ
٢كَأَنَّها الشَّمْسُ يَوْمَ الدَّجْنِ إِذْ بَرَزَتْتَمْشِي مَعَ الْآنُسِ الْهِيفِ الْأَمالِيدِ
٣سَلِّ الْهَوَى بِعَلَنْداةٍ مُذَكَّرَةٍعَنْها إِلَى الْمُجْتَدَى ذِي الْعُرْفِ وَالْجُودِ

أبيات قريبة

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها

وَعَزيزَةٍ مَفقودَةٍ قَد هَوَّنَتمُهَجُ النَوافِلِ بَعدَها مَفقودَها