انتقل إلى المحتوى
انضم

يكاد يغيضُ البحر من خجلٍ بهويزدنُ بالجود العميم له خصمُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١غدا الدين من فرط المسرَّة باسماًطليق المحيَّا حيث أنت لهُ نجمُ
٢يكاد يغيضُ البحر من خجلٍ بهويزدنُ بالجود العميم له خصمُ
٣ولم نر ليثاً قبله جمُعت لهُشجاعته والجود والعلم والفهمُ

أبيات قريبة

وَإِن تُمسِ داءً في القُلوبِ قَناتُهُفَمُمسِكُها مِنهُ الشِفاءُ مِنَ العُدمِ

المتنبي

مَعَ الحَزمِ حَتّى لَو تَعَمَّدَ تَركَهُلَأَلحَقَهُ تَضيِيعُهُ الحَزمَ بِالحَزمِ

أَذاقَ الغَواني حُسنُهُ ما أَذَقنَنيوَعَفَّ فَجازاهُنَّ عَنّي عَلى الصُرمِ

المتنبي