انتقل إلى المحتوى
انضم

وأشبِههُ الطَّوْدُ المُنيفُ رزانةًفلم يخش من مَرِّ الصَّبا والجنائب

الحيص بيص

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تعلَّمتِ البيداءُ فُسْحةَ صدرهِفأدمتْ خفاف اليَعْملاتِ النجائب
٢وأشبِههُ الطَّوْدُ المُنيفُ رزانةًفلم يخش من مَرِّ الصَّبا والجنائب
٣وتابعَ سلْسالُ الفراتِ ودجلةٍسجاياه لذَّ طعماً لشاربِ

أبيات قريبة

لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةًإِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا

عنترة بن شداد

فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا

عنترة بن شداد

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ