انتقل إلى المحتوى
انضم

وداريْتُ حتى قيلَ جُبْناً وربماغَدا حازمٌ في أمره كجبانِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أطْعتُ النُّهى في نجْدتي وبيانيفأصبح سيفي مُغمداً ولساني
٢وداريْتُ حتى قيلَ جُبْناً وربماغَدا حازمٌ في أمره كجبانِ
٣سجية مُنهي النفس عُذراً وناهضبأعباءِ صرْفِ الدهر والحَدَثان

أبيات قريبة

سَقى اللَهُ جاراتٍ لِلَيلى تَباعَدَتبِهِنَّ النَوى حَيثُ اِحتَلَلنَ المَطالِيا

قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّهافَهَلّا بِشَيءٍ غَيرِ لَيلى اِبتَلانِيا

وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حالُهُممِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حَبالِيا