انتقل إلى المحتوى
انضم

يُخلِقُ الدَهرَ ما تُجِدُّ مِنَ الآجالِفيهِ الأَزمانُ وَهوَ جَديدُ

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُعَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
٢يُخلِقُ الدَهرَ ما تُجِدُّ مِنَ الآجالِفيهِ الأَزمانُ وَهوَ جَديدُ

أبيات قريبة

أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةًأَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ

فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِوَإِن يُفقَد فَحُقَّ لَهُ الفُقودُ

عنترة بن شداد

نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌعَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ

عنترة بن شداد