انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفيكَ جَمعُ العِدى عَنّي اِنثَوا فِرقاًلَمّا اِستَجاشوا بِما لاقوهُ مِن جاشي

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِلَيكَ أُنسي بِناسي زادِ إيحاشيوَمِنكَ قُربِيَ عَنّي أَبعَدَ الواشي
٢وَفيكَ جَمعُ العِدى عَنّي اِنثَوا فِرقاًلَمّا اِستَجاشوا بِما لاقوهُ مِن جاشي
٣وَإِذ بِكَ أَضحى اِتِّقائي في لِقائِهِملَم أُرمَ مِنهُم بِسَهمٍ غَير طَيّاشِ

أبيات قريبة

وَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُهاقَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِ

المتنبي

وَلَم يَثنِكَ الأَعداءُ عَن مُهَجاتِهِمبِمِثلِ خُضوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ

المتنبي

لَقَد وَرَدوا وِردَ القَطا شَفَراتِهاوَمَرّوا عَلَيها زَردَقاً بَعدَ زَردَقِ

المتنبي