انتقل إلى المحتوى
انضم

مَشوا وَطِرتُ إِلى عَلياكَ مُنفَرِداًوَأَينَ يَدرِكُ إِثرَ الطائِرِ الماشي

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥وَفي اِمتِحانِكَ لي أَخلَصتُ مُتَّبِعاًأَهلَ اِختِصاصِكَ في نَفسي لِإِنعاشي
٦مَشوا وَطِرتُ إِلى عَلياكَ مُنفَرِداًوَأَينَ يَدرِكُ إِثرَ الطائِرِ الماشي
٧وَإِذا وَنوا عَنكَ في قَصدٍ بِطَشتُ إِلىرِضاكَ إِذا لَم يَنَلهُ غَيرُ بِطّاشِ

أبيات قريبة

وَرِعايَةِ طِفلٍ أَو هَرِمِوَالذَودُ عَنِ الغيدِ الحُصُنِ

أحمد شوقي

هَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدايا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِ

أَلَيسَ لَكُم بِوادي النيلِ عَدنُوَكَوثَرُها الَّذي يَجري شَهِيّا