انتقل إلى المحتوى
انضم

وَحاوَلوا بِيَ عَدلاً عَنكَ إِذ عَذَلواوَهَل يُميلُ لَبيباً قَولُ أَوباشِ

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَإِذا وَنوا عَنكَ في قَصدٍ بِطَشتُ إِلىرِضاكَ إِذا لَم يَنَلهُ غَيرُ بِطّاشِ
٨وَحاوَلوا بِيَ عَدلاً عَنكَ إِذ عَذَلواوَهَل يُميلُ لَبيباً قَولُ أَوباشِ
٩وَمُستَحيلٌ خَلُوّي مِن هَواكَ وَلَميَنفَكُّ في جُملَتي مِن نَشأَتي ناشي

أبيات قريبة

وَكَساكَ ثَوبَ مَهابَةٍ مِن عِندِهِوَأَراكَ وَجهَ شَقيقِكَ القَمقامِ

المتنبي

وَلَو بَرَزَ الزَمانُ إِلَيَّ شَخصاًلَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

المتنبي

هَجَرتُ الخَمرَ كَالذَهَبِ المُصَفّىفَخَمري ماءُ مُزنٍ كَاللُجَينِ