انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَبدَيتُ مَخفِيَّ الهُدى في ضَلالِهِوَأَذعَنَ بِالتَسليمِ لي كُلُّ مُسلِمِ

المكزون السنجاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَولا لَجامُ الطالِبِيّينَ في فَميلِاَعرَبتُ عَن إِعجامِ حالِ اِبنِ مُلجَمِ
٢وَأَبدَيتُ مَخفِيَّ الهُدى في ضَلالِهِوَأَذعَنَ بِالتَسليمِ لي كُلُّ مُسلِمِ
٣وَمَن لِيَ عَن سُؤالٍ يُريدُ حَياتَهُبِدَعوَةِ ظَنٍّ في مَقامِ التَفَهُّمِ

أبيات قريبة

كَأَنَّها وَالرِياحُ تَضرِبُهاجَيشاً وَغىً هازِمٌ وَمُنهَزِمُ

تَغَنَّتِ الطَيرُ في جَوانِبِهاوَجادَتِ الرَوضُ حَولَها الدِيَمُ

المتنبي

وَقَد تَوالى العِهادُ مِنهُ لَكُموَجادَتِ المَطرَةُ الَّتي تَسيمُ

المتنبي