تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌحَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ
ابن علوي الحدادمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا
امرؤ القيسكَأنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تطيرهصليل زيوفٍ ينتقدنَ بعبقرا

وما جبنت خيلي ولكن تذكرتْمرابطها من بربعيصَ وميسرا
