انتقل إلى المحتوى
انضم

تَأتي عَلَيكَ نَسيمُ القُربِ مَهدِيَّةًعَرَفَ الجَمالُ كَعُرفُ المَندَلِ العَطِرِ

ابن علوي الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥تَأوي مَعَ المَلَأِ الأَعلى وَتَكرَعُ مِنحِياضِ أَنسَ كَما تَجني مِنَ الثَمَرِ
١٦تَأتي عَلَيكَ نَسيمُ القُربِ مَهدِيَّةًعَرَفَ الجَمالُ كَعُرفُ المَندَلِ العَطِرِ
١٧حَتّى جَعَلَت بِأَمرِ اللَهِ في قَفَصِلَيَبتَليكَ فَكُن مِن مِن خَيرِ مُختَبَرِ

أبيات قريبة

أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِهاوَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ

يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِهاوَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

عنترة بن شداد

وَخُذي كَلاماً صُغتُهُ مِن عَسجَدٍوَمَعانِياً رَصَّعتُها بِالجَوهَرِ

عنترة بن شداد