انتقل إلى المحتوى
انضم

لِلَهِ بارِقَةٌ لِلقَلبِ قَد لَمَعَتمِن عالَمِ الأَمرِ لا مِن عالَمِ الصُوَرِ

ابن علوي الحداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦عَلى الكَثيبِ مِنَ الوادي سَقاهُ حَيامِنَ الغَمائِمِ بِالآصالِ وَالبِكَرِ
٧لِلَهِ بارِقَةٌ لِلقَلبِ قَد لَمَعَتمِن عالَمِ الأَمرِ لا مِن عالَمِ الصُوَرِ
٨أَنسَتكَ إِيّاكَ وَالأَكوانُ أَجمَعُهاوَأَوقَفَتكَ عَلى المَطلوبِ وَالوَطَرِ

أبيات قريبة

فَلَن يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكاوَلَن يُخرِجوا ما قَد أُجَنَّ ضَميري

فَما الشَمسُ وافَت يَومَ دَجنٍ فَأَشرَقَتوَلا البَدرُ وافى أَسعُداً لَيلَةَ البَدرِ

إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌدَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ