انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما للفؤاد يفيض بالأكدارفكأن فيه تلهبا من نار
٢ولمقلة عبراً تفيض دموعهاسحا كفيض الوابل المدرار
٣زرنا على الأحباب لما فارقواوترحلوا عن مرجعي وجواري

أبيات قريبة

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا

وَلَوِ اِستَطَعتُ إِذِ اِغتَدَت رُوّادُهُملَمَنَعتُ كُلَّ سَحابَةٍ أَن تَقطُرا

فَبِلَحظِها نَكِرَت قَناتي راحَتيضَعفاً وَأَنكَرَ خاتِمايَ الخِنصِرا

المتنبي