انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨قد خصه الرب الكريم بقربهورضاه والغفران والأسرار
٢٩وبليلة المعراج لما أن رقىأعلى الذرى في حضرة القهار
٣٠ومراتب ومناقب وفضائلووسائل مرفوعة المقدار

أبيات قريبة

وَقُلنَ تَزَوَّج وَاِرعَ ما كانَ بَينَناأَجارَكَ مِن رَيبِ الزَمانِ مُجيرُ

قيس بن الملوح

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ

قيس بن الملوح

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ