انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤يا سيد الشفعاء أدركني فقدأصبحت في بحر الأسا متواري
٣٥وعلى من ليل الغموم دجنةأمسيت فيها حائر الأفكار
٣٦وبقلبي الوجد الذي ما زال فيسودائه متأججاً كالنار

أبيات قريبة

وَتَرى الفَضيلَةَ لا تَرُدُّ فَضيلَةًالشَمسَ تُشرِقُ وَالسَحابَ كَنَهوَرا

المتنبي

أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِوَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

المتنبي