انتقل إلى المحتوى
انضم

فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَليوَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌوَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ
٧فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَليوَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ
٨يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُوَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ

أبيات قريبة

كَأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ حَلقَةُ خاتَمٍعَلَيَّ وَلا تَزدادُ طولاً وَلا عَرضا

قيس بن الملوح

إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِهارَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا

قيس بن الملوح

باكِياً ساهِياً نَحيلاً ذَليلاًلَيسَ يَهدا وَلَيسَ يَطعَمُ غَمضا

قيس بن الملوح