فَيا لَهَا سُوداً مِراضاً غَدَتْتَسُلّ لِلعاشِقِ بِيضاً صِحَاحْ
الشاب الظريفمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
بَينَهُمُ كَالغِمامِ شادِيَةٌتومِضُ في مَلبَسٍ كَقَوسِ قُزَح

وَمَن يَفتَقِد لُبَّهُ ساعَةًفَقَد ماتَ فيها بِخَطبٍ فَدَح

عَلِّلي بِالكَأسِ مَن أَصبَحَ مِنها غَيرَ صاحِ
أبو فراس الحمداني