انتقل إلى المحتوى
انضم

وَنَادِ ظَبْيَ النَّقَا إِنْ عَنَّ مُلْتَفِتاًيَا نُزْهَةَ العَيْنِ لَوْلَا الدَّمْعُ والسَّهَرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَاذْهَبْ إِذَا أَراكَ الحُسْنُ بَارِقَةًفَإِنَّ دَمْعَكَ إِنْ تَسْتَسقها المَطَرُ
٣وَنَادِ ظَبْيَ النَّقَا إِنْ عَنَّ مُلْتَفِتاًيَا نُزْهَةَ العَيْنِ لَوْلَا الدَّمْعُ والسَّهَرُ
٤إِنّي أَبُثُّكَ مِنْ شَرْحِ الهَوَى طُرَفاًفَبَعْضُ أَيْسَره عِنْدِي لَهُ سِيَرُ

أبيات قريبة

أريدُ من الأيام مالا يريدُهُسوايَ ولا يجري بخاطرهِ فكرا

المتنبي

أخو همَمٍ رحّالَةٌ لا تزالُ بينَوىً تقطع البيداءَ أو أقطعَ العُمرا

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي