انتقل إلى المحتوى
انضم

فَمَا لأَحْداقِكَ أَقْدَاحُهافي صِحَّةٍ مِنْ حُسْنِها تُكسَرُ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إنْ كُنْتَ في الصَّنْعَةِ ذَا خِبْرَةٍوَكَانَ مَعْرُوفُكَ لا يُنْكَرُ
٣فَمَا لأَحْداقِكَ أَقْدَاحُهافي صِحَّةٍ مِنْ حُسْنِها تُكسَرُ

أبيات قريبة

بُسَيطَةُ مَهلاً سُقيتِ القِطاراتَرَكتِ عُيونَ عَبيدي حَيارى

المتنبي

وَأَشجَعُ مِنّي كُلَّ يَومٍ سَلامَتيوَما ثَبَتَت إِلّا وَفي نَفسِها أَمرُ

وَلا تَحسَبَنَّ المَجدَ زِقّاً وَقَينَةًفَما المَجدُ إِلّا السَيفُ وَالفَتكَةُ البِكرُ

المتنبي