انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِذَا جَنَحْتُ إلى الحِسَانِ تَعَشُّقاًشَفَعتْ شَبِيبتي الهَوْى بِيَسارِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦إذْ لا يَعُوجُ إلى الدِّيارِ مُسائِلاًشِعْري ولا أَشْكُو فِراقَ قِفَارِ
٧وَإِذَا جَنَحْتُ إلى الحِسَانِ تَعَشُّقاًشَفَعتْ شَبِيبتي الهَوْى بِيَسارِ
٨وَلَّتْ فَلَيْسَ سِوى الشَّبابِ مُصَاحِبيمِنْهَا وَلَيْسَ سِوَى الرَّجَاءِ بِجَارِي

أبيات قريبة

وَخَرقٍ مَكانُ العيسِ مِنهُ مَكانُنامِنَ العيسِ فيهِ واسِطُ الكورِ وَالظَهرُ

المتنبي

وَغَيثٌ ظَنَنّا تَحتُهُ أَنَّ عامِراًعَلا لَم يَمُت أَو في السَحابِ لَهُ قَبرُ

المتنبي

وَلا يَنفَعُ الإِمكانُ لَولا سَخائُهُوَهَل نافِعٌ لَولا الأَكُفُّ القَنا السُمرُ

المتنبي