انتقل إلى المحتوى
انضم

شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباًفَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍوَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ
١٤شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباًفَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ
١٥يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍبِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ

أبيات قريبة

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي