انتقل إلى المحتوى
انضم

كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍحِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَيْنَ بان الحِمَى وَبانِ المُصَلَّىفَاتِناتٍ مِنَ الظِّبَاءِ الجَوازِي
٢كُلّ هَيْفاء رِدْفُها في ارْتِجَاجٍحِينَ تَمْشِي وَعِطْفُها في اهْتِزازِ
٣غَادةٌ وَعْدُهَا مَجازٌ وَمنْ ذايَترَجَّى حَقِيقةً مِنْ مَجازِ

أبيات قريبة

قَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُهالسَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُه

أحمد شوقي

وَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَقإِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَق

أحمد شوقي

فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِفَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ