انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَهِيمُ مِنْكَ بِمُرْسَلٍ وَمُسَلْسَلٍوَمُورَّدٍ وَمُجَعَّدٍ وَمُهَفْهَفِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨إِنِّي لأَنْأَى مُعْرِضاً عَنْ عَاذِليإنْ عَادَ لي أَوْ عَنَّ فِيكَ مُعَنِّفي
٩وَأَهِيمُ مِنْكَ بِمُرْسَلٍ وَمُسَلْسَلٍوَمُورَّدٍ وَمُجَعَّدٍ وَمُهَفْهَفِ
١٠لَوْ زُرْتَنِي يا مُنْيَتي وَمَنِيَّتيوَرَحمْتَ فَرْطَ تَلهُّبي وَتَلَهُّفي

أبيات قريبة

فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ

اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاري

قالَ الحِمارُ وَزيريقَضى بِهَذا اِختِياري

أحمد شوقي