انتقل إلى المحتوى
انضم

كَمْ كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ قَبْلَ وُقوعِهِفَأتى الّذي حَاذَرْتُ في المُسْتَقْبَلِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦مَا كَانَ أَسْرَعَ ما تَقشَّعَ غَيْمُكُموَمَنَعْتُمُ الوَسْمِيَّ عَنِّي والوَلِي
٧كَمْ كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ قَبْلَ وُقوعِهِفَأتى الّذي حَاذَرْتُ في المُسْتَقْبَلِ
٨وَحَذِرْتُ سَهْمَ فِرَاقِكُمْ حَتَّى إِذَاأَرْسَلْتُموه أَصَابَنِي في المَقْتَلِ

أبيات قريبة

وَنَرمي نَواصيها مِنِ اِسمِكَ في الوَغىبِأَنفَذَ مِن نُشّابِنا وَمِنَ النَبلِ

المتنبي

وَخَيلٍ إِذا مَرَّت بِوَحشٍ وَرَوضَةٍأَبَت رَعيَها إِلّا وَمِرجَلُنا يَغلي

المتنبي

أَرادَت كِلابٌ أَن تَفوزَ بِدَولَةٍلِمَن تَرَكَت رَعيَ الشُوَيهاتِ وَالإِبلِ

المتنبي