انتقل إلى المحتوى
انضم

اليَوْمَ لَسْتُ أُجابُ بَعْدَ سُؤَالِكُمْكَمْ كُنْتُ قَبْلُ أُجَابُ إِذْ لَمْ أَسْأَلِ

الشاب الظريف

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَحَذِرْتُ سَهْمَ فِرَاقِكُمْ حَتَّى إِذَاأَرْسَلْتُموه أَصَابَنِي في المَقْتَلِ
٩اليَوْمَ لَسْتُ أُجابُ بَعْدَ سُؤَالِكُمْكَمْ كُنْتُ قَبْلُ أُجَابُ إِذْ لَمْ أَسْأَلِ
١٠فَالدّارُ لَمْ تَبْعُدْ وَفَوْدِي لَمْ يَشِبْوَالمالُ لَمْ يَنْفدْ وَحُبُّكِ ما سُلِي

أبيات قريبة

وَمِن أَيِّ ماءٍ كانَ يَسقي جِيادَهُوَلَم تَصفُ مِن مَزجِ الدِماءِ المَناهِلُ

وَأَبصَرَ مِنكَ الرِزقَ وَالرِزقُ مُطمِعٌوَأَبصَرَ مِنهُ المَوتَ وَالمَوتُ هائِلُ

المتنبي

فَما بَلَّغَتهُ ما أَرادَ كَرامَةٌعَلَيكَ وَلَكِن لَم يَخِب لَكَ سائِلُ

المتنبي