انتقل إلى المحتوى
انضم

كَمْ يَعْذِلني اللَّائِمُ فيهِ سَفَهَاًاللّائِمُ في هَواكَ ما لِي وَلَهُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا مَنْ أَمْرُ الغَرامِ وَالقَلْبُ لَهُقَدْ أَسْقَمَ جِسْمِي فِي هَواهُ وَلَهُ
٢كَمْ يَعْذِلني اللَّائِمُ فيهِ سَفَهَاًاللّائِمُ في هَواكَ ما لِي وَلَهُ

أبيات قريبة

وَهَبَ الَّذي وَرِثَ الجُدودَ وَما رَأىأَفعالَهُم لِاِبنٍ بِلا أَفعالِهِ

المتنبي

الجَيشُ جَيشُكَ غَيرَ أَنَّكَ جَيشُهُفي قَلبِهِ وَيَمينِهِ وَشِمالِهِ

فَلِذاكَ جاوَزَها عَلِيٌّ وَحدَهُوَسَعى بِمُنصُلِهِ إِلى آمالِهِ

المتنبي