الرئيسيةالقاضي الفاضلحتى كأن حبيبا قبل فرقتهالبيت 2بِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَتبِهِ الهُموم فَهَذا ما جَنى بِيَدِهالقاضي الفاضل انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةحتى كأن حبيبا قبل فرقتهالقاضي الفاضلالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِلا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِه٢بِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَتبِهِ الهُموم فَهَذا ما جَنى بِيَدِهأبيات قريبةوَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَديالمتنبيمَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِالمتنبيقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِالمتنبي