انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي وَذَاكَ مُرَادِيلَوْ أَنَّنِي أَحْظَى بِبَعْضِ مُرَادِي

ابن زاكور

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا مَنْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الإِنْشَادِوَمَدِيحُ شَيْخِي غُنْيَةُ الْقُصَّادِ
٢أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي وَذَاكَ مُرَادِيلَوْ أَنَّنِي أَحْظَى بِبَعْضِ مُرَادِي
٣أَمَّا الْمَدِيحُ فَإِنَّهُ مِنْ صَنْعَتِيقِدْماً وَحَوْكُ بُرُودِهِ مِنْ عَادِي

أبيات قريبة

فَلا يَنحَلِل في المَجدِ مالُكَ كُلُّهُفَيَنحَلَّ مَجدٌ كانَ بِالمالِ عَقدُهُ

وَلَكِنَّ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ مالَهُمَدىً يَنتَهي بي في مُرادٍ أَحُدُّهُ

المتنبي

هُما ناصِرا مَن خانَهُ كُلُّ ناصِرٍوَأُسرَةُ مَن لَم يُكثِرِ النَسلَ جَدُّهُ

المتنبي