انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُبِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ

ابن زاكور

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَمَا جِنَانُ الرُّبَى هَبَّتْ عَلَيْهَا صَبَامِنْ بَعْدِ أَنْ عَلَّهَا بِالرَّيِّ مِدْرَارُ
٤وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُبِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ
٥أَوْ فَارَةٌ مِنْ أَحَمِّ الْمِسْكِ شَقَّقَهَاعِنْدَ مَهَبِّ الصَّبَا الْمِعْطَارِ عَطَّارُ

أبيات قريبة

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي

وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ ليففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا

المتنبي