انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيَرَى لَهُ الْحَسَبَ الْحَسِيبَ إِزَاءَهُنَفْسٌ تُشَوِّقُ لِلنَّفِيسِ نُفُوسَا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَزْكَى السَّلاَمِ عَلَى الْمُسَلَّمِ عِيسَىمِمَّنْ يُدَرِّسُ فَخْرَهُ تَدْرِيسَا
٢وَيَرَى لَهُ الْحَسَبَ الْحَسِيبَ إِزَاءَهُنَفْسٌ تُشَوِّقُ لِلنَّفِيسِ نُفُوسَا
٣دَامَتْ كَذِلَكَ وَالْعُلاَ تَعْلُو بِهَاوَتَعُلُّهَا التَّمْجِيدَ وَالتَّقْدِيسَا

أبيات قريبة

لَيسَ الأنَامُ بِمُنجَحٍ فَإِذا دَعاداعي الضَلالِ فَلا يَجِدكُم لِيسا

أبو العلاء المعري

وَتَخالَسوا الغَرَضَ الحَرامَ وَقَد رَأواشَعراً كَمُلوِيَةِ الرِياضِ خَليسا

أبو العلاء المعري

رُبَّ رَبعٍ كَأَنَّهُ النُجمُ في العِزِّأَتاهُ رَيبُ الزَمانِ فَجيسا

أبو العلاء المعري