انتقل إلى المحتوى
انضم

أَهْوَاكَ جَهْدِي وَمَا تَهْوَى سِوَى ضَرَرِيمَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الطَّرْفِ ذِي حَوَرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبَا الْمَحَاسِنِ أَمَّا أَنْتَ ذَا غُرَرِرَشَقْتَ قَلْبِيَ بِالأَهْدَابِ وَالشُّفُرِ
٢أَهْوَاكَ جَهْدِي وَمَا تَهْوَى سِوَى ضَرَرِيمَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الطَّرْفِ ذِي حَوَرِ
٣رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِظَبْيٌ شَمَائِلُهُ لاَ عُدِمَتْ عُدِمَتْ

أبيات قريبة

مِن كُلِّ مَركوزٍ كَرَضوى في الثَرىمُتَطاوِلٍ في الجَوِّ كَالإِعصارِ

نامَ المُلوكُ بِها الدُهورَ طَويلَةًيَجِدونَ أَروَحَ ضَجعَةٍ وَقَرارِ

هَيهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُمو البِلىإِلّا بِأَيدٍ في الرَغامِ قِصارِ

أحمد شوقي