انتقل إلى المحتوى
انضم

وَدَّعْتُهُمْ وَدُمُوعِي تَجْرِيلَمَّا دَعَا لِلْوَدَاعِ دَاعِ

ابن زاكور

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١اَلسُّمُّ مِنْ أَلْسُنِ الأَفَاعِيأَعْذَبُ مِنْ قُبْلَةِ الْوَدَاعِ
٢وَدَّعْتُهُمْ وَدُمُوعِي تَجْرِيلَمَّا دَعَا لِلْوَدَاعِ دَاعِ

أبيات قريبة

لَقيتِ عَليماً بِالغَواني وَإِنَّماهُوَ القَلبُ كَالإِنسانِ يُغرى وَيُخدَعُ

وَأَنَّ دُعاةَ الخَيرِ وَالحَقِّ حَربُهُمزَمانٌ بِهِم مِن عَهدِ سُقراطَ مولَعُ

أحمد شوقي

ماذا عَلى سُلطانِهِ مِن وَقفَةٍلِلضارِعينَ وَعَطفَةٍ لِلخُشَّعِ