انتقل إلى المحتوى
انضم

يَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْسِ بِكَفٍّ كالعَارِضِ الثَّجَّاجِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجيوأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
٢يَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْسِ بِكَفٍّ كالعَارِضِ الثَّجَّاجِ
٣فَعلَتْ بالعُقُولِ مَا تَفعَلُ الصَّهْباءُ صِرْفاً مَا لُيِنّتْ بِمِزاجِ

أبيات قريبة

فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا

خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا

قيس بن الملوح

خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا

قيس بن الملوح