انتقل إلى المحتوى
انضم

وَنبهَّتُ عِيداني وَلَمْ تَعْبثِ الصَّبابِعُودٍ وَلمْ يَنطِقْ عَليهِ صَدُوحُ

السراج الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَصَلْتُ غَبُوقي بالصَّبُوحِ وإنَّماحَيَاتي غَبُوقٌ مُسْعِدٌ وَصَبُوحُ
٢وَنبهَّتُ عِيداني وَلَمْ تَعْبثِ الصَّبابِعُودٍ وَلمْ يَنطِقْ عَليهِ صَدُوحُ
٣كَأَنِي سَلَبْتُ الدِّيكَ في الكَأْسِ عَيْنَهُفَقَامَ مَرُوعاً مِن كَراهُ يَصِيحُ

أبيات قريبة

وَذَبَحنَ حَنجَرَةً عَلى أَوتارِهاتُؤسى الجِراحُ وَتُذبَحُ الأَتراحُ

قُم غَنِّ وِلدانَ الجِنانِ وَحورِهاوَاِبعَث صَداكَ فَكُلُّنا أَرواحُ

عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِوَنُعيتِ بَينَ مَعالِمِ الأَفراحِ