انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْراً نَقِيّاً مُفَلَّجاًفَأُعْذَرَ أَوْ خَدّاً أسِيلاً مُورَّدا

السراج الوراق

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَهاأُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّدا
٢وَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْراً نَقِيّاً مُفَلَّجاًفَأُعْذَرَ أَوْ خَدّاً أسِيلاً مُورَّدا
٣وَلكِنْ رَدا ما اعتَدْتُ شَيئاً ألفتُهُوكُلُّ امْرِئٍ جَارٍ علَى مَا تَعَوَّدا

أبيات قريبة

أَراكِ عَلى نيرَينِ وَالحُبُّ كُلُّهُعَلى واحِدٍ يَبلى وَأَنتَ جَديدُ

شَفى اللَهُ مَرضى بِالعِراقِ فَإِنَّنيعَلى كُلِّ مَرضى بِالعِراقِ شَفيقُ

قيس بن الملوح

إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةًلَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ

قيس بن الملوح