الرئيسيةبشامة بن الغديرولقد غضبت لخندف ولقيسهاالبيت 2دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُهاوَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُهابشامة بن الغدير انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةولقد غضبت لخندف ولقيسهابشامة بن الغديرالبحرالكاملالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِهالَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها٢دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُهاوَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها٣إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُهاأبيات قريبةأَجابَ دَمعي وَما الداعي سِوى طَلَلِدَعا فَلَبّاهُ قَبلَ الرَكبِ وَالإِبِلِالمتنبيمَتى تَزُر قَومَ مَن تَهوى زِيارَتَهالا يُتحِفوكَ بِغَيرِ البيضِ وَالأَسَلِالمتنبيتَشَبَّهُ الخَفِراتُ الآنِساتُ بِهافي مَشيِها فَيَنَلنَ الحُسنَ بِالحِيَلِالمتنبي