انتقل إلى المحتوى
انضم

رُزْءٌ تدارَكَ منه نفْسُ محمّدٍكَدَراً وأبكى قبرَهُ والمِنْبَرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦رُؤيا خليلِ اللّهِ فيهِ تعبّرَتْحقّاً وتأويلُ الكِتابِ تفسّرا
١٧رُزْءٌ تدارَكَ منه نفْسُ محمّدٍكَدَراً وأبكى قبرَهُ والمِنْبَرا
١٨أهدى السّرورَ لقلبِ هِندٍ واِبنهاوأساءَ فاطمةً وأشجى حيدَرا

أبيات قريبة

قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ

قيس بن الملوح

أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ

بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ